اتضحت ملامح السياسة الخارجية السورية بقيادة وزير الخارجية
أسعد الشيباني
بالاشتراك مع الرئيس أحمد الشرع، بداية معركة ردع العدوان.
فلا يصعب على المراقب اليوم، ملاحظة أنها لا تعدو إلا استنساخًا لسياسة وزير
خارجية تركيا أحمد داوود أوغلو في العقد الأول من القرن، صفر مشاكل
مع الدول الجارة، ما أدى لازدهار الاقتصاد التركي بصورة منقطعة النظير مدة عشر
أعوام تقريبًا، قبل أن تنهار بداية الربيع العربي، فهل تنجح هذه السياسة في
الحالة السورية؟
أوقعت الجغرافيا السورية، النظام الحاكم الجديد بين عدوين لدودين هما العراق
بحكومته المتأثرة بالنفوذ الإيراني، وإسرائيل برعبها الوجودي من المحيط
العربي، ودعمها الغربي اللامحدود، فيما تتلاشى الأخطار الوجودية من الأردن،
لبنان و تركيا.
نبدأ بالعراق، تابعونا.
مؤمن السوادي

Comments
Post a Comment