أعلنت وزارة الاقتصاد والصناعة السورية 22 حزيران أنها استلمت نحو 200 ألف طن قمح موسم 2025 حتى الآن، في تراجع بنسبة 73% عن محصول السنة الماضية 750 ألف طن، حيث تقدر حاجة البلاد بين 4 إلى 5 ملايين طن سنويًا.
وتبلغ توقعات إنتاج 2025 ملوين ونصف طن.
وكان الجفاف الشديد، قلة الاسمدة والمبيدات، ومنافسة ما تُدعى الإدارة الذاتية على محصول القمح أبرز أسباب هذا الانخفاض.
وبينما عرضت قسد مبلغ 420 دولار للطن الواحد من القمح لكل من يسلم محصوله، زادت عليها الحكومة السورية لتعرض 450 دولار عن كل طن، فتمكنت من استجرار حوالي سبعة عشر ألف طن من مناطق تسيطر عليها قوات قسد.
وبعد تحسن نسبي في الإنتاج عام 2023 وصل مليوني طن، ترجع الإنتاج إلى 750 ألف طن فقط 2024.
المؤسسة السورية للحبوب عبرت عن امتنانها لإرسال العراق 250 طن قمح 24 نيسان الماضي، فيما تتدفق توريدات عبر سفن روسية في تنفيذ لعقود سابقة من أيام نظام الأسد.
ويؤثر شح القمح على سلعة الخبز الاساسية والتي ارتفع سعرها بعد سقوط الاسد من 400 ليرة للربطة الواحدة حتى 4000 ليرة بسبب تحرير السعر.
وفي 12 حزيران انخفضت سعر ربطة الخبز اليوم، من ٤ آلاف ليرة إلى ٢٤٠٠ ليرة في عدة محافظات (دمشق وريفها ليست بينها) بعد اتفاق بين وزارة الاقتصاد والصناعة مع برنامج الغذاء العالمي WFP يزود المخابز بطحين بداية بالمحافظات الأحوج، وتدريجيًا نحو بقية المحافظات.
مؤمن السوادي

Comments
Post a Comment