قال المبعوث الامريكي لسوريا السفير توم باراك:" إن الإدارة تشعر بالقلق من أن جهود الزعيم السوري أحمد الشرع لتعزيز الحكم الشامل والتواصل مع الغرب قد تجعله هدفا للاغتيال من قبل متشددين ساخطين."
ودعا الرئيس السوري الشركات الأمريكية للاستثمار في سوريا أثناء لقاء جمعه مع الرئيس الأمريكي وولي العهد السعودي 14 نيسان الماضي، بعد تعهد أمريكي برفع العقوبات المفروضة على سوريا، بطلب من ولي العهد السعودي والرئيس التركي أردوغان.
كما تعهد الرئيس السوري أن سوريا لن تكون عاملًا لزعزعة الاستقرار في المنطقة، أو منطلقًا لأي هجمات نحو "دول مجاورة".
لكن تنظيم الدولة الإسلامية دعا مقاتلين موالين للشرع إلى الانشقاق عنه وقتاله، بعد تخاذله عن "تحكيم الشريعة الإسلامية" إثر استلامه السلطة في البلاد، حيث استهدفت خلاياه آلية للجيش السوري في محافظة السويداء 30 أيار ما أدى إلى مصرع مقاتل وإصابة ثلاثة من الفرقة 70.
باراك أردف في مقابلته مع "المونيتور": "أنا متأكد من أن مصالحنا ومصالحه متطابقة اليوم، وهي النجاح كما فعل في إدلب عبر بناء مجتمع شامل وفعال يكون إسلامًا ناعما وليس إسلامًا متشدداً" واصفًا الشرع بالذكاء، الثقة، والتركيز، مُحذرًا إنه كلما طال الوقت اللازم لإدخال الإغاثة الاقتصادية إلى سوريا، "كلما زاد عدد المجموعات المنقسمة التي ستقول: هذه فرصتنا للتعطيل".
وكالة رويترز نقلت أن الشرع تلقى موافقةً أمريكيةً بضم نحو ثلاثة آلاف مقاتل جهادي أجنبي معظمهم تركستان إلى صفوف الجيش السوري الجديد، فرقة 84، 2 أيار الماضي.
وأكد باراك أنه لا توجد شروط مرتبطة بتخفيف العقوبات، كما دعا البعض في إدارة ترامب.
"نحن لا نُملي الأمور. نحن لا نُعطي شروطًا. نحن لا نبني أمة. لقد فعلنا ذلك، ولكنه لم يُفلح قط".
بدلاً من الشروط، هناك "توقعات" باستمرار الشفافية مع تنفيذ الشرع للعديد من الأولويات التي حددها ترامب خلال لقائهما. وتشمل هذه الإجراءات قمع المسلحين الفلسطينيين، السعي إلى انضمام البلاد في نهاية المطاف إلى اتفاقيات إبراهيم، والتصدي لعودة داعش. أردف باراك.
ووافق الكونغرس الأمريكي 8 أيار رفع سوريا من لائحة الدولة المارقة، فيما تناقل إعلام أمريكي خبر استعداد الرئيس الأمريكي ترمب توقيع قرار رئاسي برفع عقوبات مفروضة منذ 1979 عن سوريا الأيام القادمة.
يُرافق هذه التطورات انسحابٌ عسكري أمريكي من شرق سوريا مع "تشجيع" قسد على الاندماج بالحكومة السورية الجديدة وفق اتفاق الشرع عبدي 10 آذار الماضي.
وقال باراك "إن الطريقة الوحيدة لبقاء سوريا على قيد الحياة لا تتمثل في وجود دول متعددة غير قومية مسلحة تتقاتل مع بعضها البعض داخل الأراضي السورية.
هل تريدون بناء وطنكم؟ بادروا! قال باراك. كل ما نفعله هو إزالة قيود تعيق تدفق الأفكار
الجيدة والأشخاص الأكفاء للمساعدة.
مؤمن السوادي.

Comments
Post a Comment