أدانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قتل قوات إسرائيلية مدني سوري واعتقال سبعة آخرين في بدة بيت جن جنوب غرب دمشق 12 حزيران 2025.
وفي بيان نشرته الشبكة اليوم قالت إنها وثقت عبر مصادر محلية موثوقة مقتل المدني محمد حمادة من أبناء البلدة، واعتقال سبعة آخرين من أبناء البلدة ومعظمهم من عائلة واحدة، نقلهم الإسرائيليون إلى جهة مجهولة دون مذكرات توقيف أو مثول أمام محاكمة، ما اعتبرته الشبكة صورة من صور الاعتقال التعسفي وفق القانون الدولي لحقوق الإنسان.
وأعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي ” أفيخاي أدرعي” في نفس اليوم، عبر منصاته الرسمية على مواقع التواصل أنَّ العملية نُفذت لـ “اعتقال مخربين تابعين لمنظمة حماس”، مدعياً ضبط أسلحة وذخائر خلال المداهمة، ومؤكداً أنَّ المعتقلين نُقلوا إلى داخل إسرائيل للتحقيق.
تواصلت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مع ناشطين اتجهوا إلى بيت جن عقب التوغل، وأفادوا بحسب أقوال السكان المحليين أنَّ جميع المعتقلين هم مدنيون معروفون بعملهم في الزراعة ورعي الأغنام، ولا تربطهم أي صلات تنظيمية بأي جهة مسلحة أو سياسية، بما في ذلك حركة حماس. واعتبر الأهالي أنَّ ما ورد في بيان جيش الاحتلال يفتقر إلى الأدلة، ويُستخدم كذريعة لتبرير الانتهاكات.
وأصدرت وزارة داخلية الحكومة الانتقالية بياناً أدانت فيه الاعتداء، ووصفتهه بـ “عدوان سافر على السيادة السورية”، مؤكدة متابعتها للحادثة والعمل على توثيقها. كما أعربت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان عن إدانتها للتوغل الإسرائيلي، واعتبرته خرقاً واضحاً للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
في السياق أدانت الشبكة 16 حزيران/يونيو 2025، عمليات هدم طالت 15 منزلًا مدنيًا بذريعة قربها من قاعدة عسكرية إسرائيلي أنشئت حديثًا، بعد توغل عسكري داخل قرية الحميدية في ريف محافظة القنيطرة حيث اقتحمت القوات، مدعومة بآليات ثقيلة، دون أي إعلان مسبق، ما أثار حالة من التوتر والقلق بين السكان المحليين.
الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة لأراض سورية من قبل سقوط نظام الأسد استفزت مدنيين محليين لمواجهتها بأسلحة فردية ما أدى إلى مقتل تسعة منهم من مدينة نوى ريف درعا الغربي.
وفي 3 حزيران الماضي سقط صاروخان بدائيان على الجولان المحتل من أراضي سورية دون تبني من طرف واضح وسط استنفار إسرائيلي وصمت حكومي سوري.
مصدر الصور الشبكة السورية لحقوق الإنسان
مؤمن السوادي



Comments
Post a Comment