أعلنت وزرارة الصحة السورية ارتفاع عدد قتلى وجرح تفجير كنيسة مار الياس الدويلعة دمشق اليوم 23 حزيران إلى 22 قتيل و59 جريح.
واتهمت وزارة الداخلية تنظيم الدولة بالاعتداء، فقالت إن شخصًٍا فتح النار مساء اليوم داخل الكنيسة ثم فجر نفسه ما أدى لوقوع ضحايا، مؤكدةً انها نشرت عناصر الأمن وباشرت التحقيق.
الوزارة أضافت أنها منعت مبعوثين دوليين وممثلي بعثات ديبلوماسية من زيارة المكان، حفاظًا على أمنهم، ريثما تؤمن المنطقة وتجع الأدلة.
وحتى الآن لم يتبنّ تنظيم الدولة التفجير.
بعيد الحادث زار مسؤولون حكوميون المكان بينهم قائد الأمن الداخلي في دمشق، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ومحافظ دمشق، فيما توالت إدانات وتعازي محلية، عربية، وعالمية.
وزارة الخارجية السورية اعتبرت الحادث الذي استهدف مسيحيين "محاولة يائسة لضرب التعايش الوطني وزعزعة الاستقرار، وردًا من فلول الإرهاب على إنجازات الدولة" حيث حملت الجهات الداعمة لتنظيم الدولة المسؤولية مطالبةً مجلس الأمن بدعم جهود الدولة في "محاربة الإرهاب".
المبعوث الأمريكي لسوريا توم باراك قال في منشور على تويتر إن هذا العمل الجبان لا مكان له داخل نسيج التسامح السوري، معربًا عن دعم الحكومة السورية في حربها ضد ناشري الاضطرابات والخوف داخل البلاد وفي المنطقة، مُقدمًا تعازيه مع الرئيس الأمريكي بالنيابة عن الشعب الامريكي لأقارب وأسر ضحايا التفجير.
الناطق باسم وزارة الداخلي قال: هذه ليست المرة الأولى التي يحاول تنظيم داعش استهداف المدنيين بأعمال إجرامية، فقد أحبطت وزارة الداخلية محاولتي تفجير في كل من مقام السيدة زينب، وكنيسة معلولا في عمليات دقيقة ومعقدة.
وأحبط الأمن العام محاولة لتنظيم الدولة تفجير مقام السيدة زينب 11 كانون اول الماضي، حيث تداول إعلام أن معلومات أمريكية ساهمت في إحباط المحاولة وتوقيف المتهمين.
وفي 26 آذار الماضي تمكنت مديرية الأمن الداخلي في منطقة الغوطة الغربية من ضبط عبوات ناسفة، وسترات انتحارية، بالإضافة إلى أسلحة وذخائر داخل مراكز تجمعات خلية إرهابية تابعة لتنظيم داعش.
ويأتي هذا التفجير بعد ستة أشهر من سقوط نظام الأسد واستلام الحكومة الجديدة، وهو الاول من نوعه وسط تحذيرات أمنية أمريكية غربية من محاولات مماثلة، حيث حثّ تنظيم الدولة عناصر الحكومة الحالية على الانشقاق، ووجوب قتال الرئيس السوري احمد الشرع بعد اتهامه بالامتناع عن تحكيم الشريعة.



Comments
Post a Comment