صوفان أردف أن الحكومة السورية لن تكون قادرة على محاكمة كل من حمل السلاح، من النظام السابق، وإنها ستكتفي بملاحقة المجرمين الكبار وتقديمهم للمحاكمة في سبيل السلم الأهلي.
نشطاء فهموا من كلام صوفان انه تراجع عن العدالة الانتقالية وهو ما نفاه الأخير.
والمراقب لأخبار المدعو فادي صقر قائد الدفاع الوطني في حي الحجر الأسود، يجد أن هناك حملة لتخوينه داخل أوساط النظام السابق واتهامه بالتعاون مع حكومة سوريا الجديدة، وأيضًا حملة شعبية بين أقارب ضحايا لمحاسبته على دوره في المجازر التي شهدها الحي المذكور.
المؤتمر الصحفي لم يقدم أجوبة مقنعة لأقارب مئات آلاف ضحايا نظام الأسد، حيث ذهب البعض إلى حد المطالبة بالثأر الشخصي، وهو أمر حرمته فتوى من مجلس الإفتاء قبل بضعة أيام.
كما طالبت دعوات قليلة معزولة بالثورة على النظام الجديد، شاركها حسابات مجهولة، لكن نشطاء إعلاميين مثل هادي العبد الله لم يتراجعوا عن مطالبهم باستبعاد عناصر الأسد واعتقالهم ومحاكمتهم مثل فادي صقر وسقراط الرحية.
السيد زهير سالم الناطق باسم إخوان سوريا نشر على صفحته منتقدًا: كنا دومًا الحلقة الأضعف، في النظام السابق والنظام الحالي.
وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى أكد في مقابلة مع قناة الجزيرة البارحة 11 حزيران، أن فادي صقر اسم اشكالي للحكومة أيضًا، كما أن الضُباط المُفرج عنهم لم يرتكبوا أخطاءًا، معتبرًا أن السلم الأهلي والعدالة الانتقالية مسارين متوازيين، وأن السوريين سيشهدون قريبًا محاكمة مجرمي الحرب.
تُعد مسألة العدالة الانتقالية اختبارًا لا يقل خطورةً عن مسائل أخرى مثل توحيد البلاد، ضبط الأمن، الانتعاش الاقتصادي.
يُذكر أن الحكومة السورية لم تحاكم علنًا متهمًا واحدًا من قوات النظام السابق، وأن لجنة الحفاظ على السلم الاهلي كُونت بقرار رئاسي 10 آذار الماضي، أساسًا للحفاظ على السلم الأهلي في الساحل بعد أحداث 6 آذار، ومن مهامها العمل على تعزيز "الوحدة الوطنية".
اللجنة عقدت مؤتمرًا صحفيًا 10 أيار، للرد على حملات شجب انتشرت على مواقع التواصل، نحو أخبار إطلاق أسرى من جيش الأسد بوساطة فادي صقر.
ما رأيك بالموضوع؟
مؤمن السوادي.

Comments
Post a Comment