استهدفت عقوبات أوروبية ثلاثة ضباط سابقين في الحرس الجمهوري والقوات المسلحة، هم مقداد فتيحة، وغياث دلة، وسهيل الحسن، تورطوا في التعذيب، الإعدام خارج نطاق القانون وتكوين ميليشيات بعد سقوط النظام ساهمت في تأجيج التوترات وسقوط مئات المدنيين.
كما أُدرج رجلَي الأعمال مدلل خوري وعماد خوري لدورهم في دعم نظام الأسد السابق ماليًا وتمثيله اقتصاديًا في روسيا، بما في ذلك تمويل جرائم ضد الإنسانية.
تشمل العقوبات تجميد الأصول، حظر تقديم الموارد المالية، ومنع السفر إلى دول الاتحاد الأوروبي.
وأكد المجلس أنه سيواصل متابعة الوضع في سوريا، مع استعداد لاتخاذ مزيد من الإجراءات بحق منتهكي حقوق الإنسان ومسببي عدم الاستقرار.
مجلس الاتحاد أعلن عن العقوبات في بيان صحفي 23 حزيران.
يذكر أن استهداف قوات أمن سورية تتبع الحكومة الجديدة من قبل مليشيات طائفية تتبع ضباط سابقين في جيش الأسد، ادى لاندلاع عنف واسع في مدن وبلدات الساحل السوري ذهب ضحيته مئات المدنيين.
الرئيس السوري أحمد الشرع كوّن لجنة تحقيق بأعمال العنف وأسبابها، واعدًا بملاحقة المطلوبين ومحاسبة المنتهكين.
مؤمن السوادي

Comments
Post a Comment