1- يُطلب ارتداء ملابس سباحة أكثر احتشاما في الشواطئ والمسابح العامة (البوركيني أو ملابس سباحة تُغطي الجسم بشكل أكبر)
2- في المنتجعات والفنادق المُصنفة من المستوى الدولي والدرجة الممتازة (4 نجوم) والشواطئ والمسابح والأندية الخاصة:
يُسمح عمومًا بملابس السباحة الغربية العادية مع الالتزام بالآداب العامة (ضمن حدود الذوق العام والسلوك الحضاري).
فقرتان من قرار وزارة السياحة 294، 9 حزيران 2025 أثارتا جدلًا على مواقع التواصل بين من اعتبرهما تضييقًا على حريات شخصية، وبين من لم يجد فيهما أيّ إشكال، وبين من رآهما مطلوبًا في ظل الحكومة الجديدة القادمة من خلفية "إسلامية".
والمفهوم من القرار أن ملابس السباحة الغربية (البكيني مثلًا) ممنوع في المسابح والشواطئ العامة، ومسموح في المسابح والشواطئ الخاصة، "ضمن حدود الآداب العامة"
القرار أثار جدلًا جديدًا قديمًا حول مخاوف غربية ومحلية من تقييد الحكومة الجديدة لحريات شخصية مثل المشروبات الكحولية، الاختلاط، وأخيرًا ملابس البحر.
معاون وزير السياحة لشؤون الاستثمار والتطوير غياث فراح أوضح أنه لم يرد في القرار أي كلمة منع لأي نوع من الملابس الخاصة بالسباحة، بل على العكس سُمح بالملابس الشرعية الخاصة بالسباحة (البوركيني)، التي كانت ممنوعة في كل الشواطئ تقريبًا، زمن النظام الساقط.
فراح بيّن أن ضبط المنشآت السياحية وفق القرار 294، تُشرف عليه الشرطة السياحية المُتخرجة منذ فترة قصيرة، بالتنسيق والتعاون مع وزارة الداخلية، لضمان تجنب أي شغب أو فوضى، لضمان جودة الخدمات المُقدمة للزائرين.
وختم فراح أن القرار اتخذ بعد دراسة من قبل متخصصين ودراسة تجارب من دول مجاورة كالسعودية والأردن بما يخص الشواطئ، ويطبق خلال الموسم السياحي 2025 ومن ثم ستدرس إمكانية تعديله أو تطويره وفق المعطيات المترتبة عليه.
هل أنت مع حظر البكيني؟ ما رأيك؟
سوريا تقرير صحفي



Comments
Post a Comment