انقسمت آراء معلقي مواقع التواصل بين الترحيب والرفض.
طلب أحد المعلقين من الحكومة الاستثمار في التعليم، الصحة، العمران، الزراعة، والصناعة معتبرًا ان هذا النوع من المشاريع لا يضيف شيئًا للبلاد المدمرة.
معلقون استهجنوا وجود الرئيس في حفل التوقيع، متسائلين عن تعارض طبيعة الاسثمار مع خلفيته الإسلامية "المُحافظة!"
آخرون اعتبروا أن المشروع يدر سيولة بصورة غير مباشرة.
وزير الإعلام قال في منشور على إكس: وقعت وزارة الإعلام مذكرة تفاهم مع شركة المها الدولية لبناء مدينة للإنتاج الإعلامي والفني تحمل اسم 'بوابة دمشق' وبتكلفة استثمارية لا تقل عن مليار ونصف المليار دولار.
يضم المشروع استديوهات داخلية وخارجية حديثة ومرافق سياحية وترفيهية، ومن المتوقع أن يوفر نحو 10 آلاف فرصة عمل لقطاعات فنية وحرفية مختلفة.
في تصريحات لوكالة أنباء سانا أكد محمد العنزي رئيس مجلس إدارة المها الدولية أن بوابة دمشق، سيكون مدينة متكاملة للإنتاج الإعلامي والفني والسياحي، ويهدف إلى:
استقطاب الإعلام العربي والعالمي.
دعم مرحلة التعافي والبناء في سوريا.
الاستثمار في القطاعات الثقافية والسياحية والعقارية.
- تسع مدن إعلامية مصممة على الطراز الإسلامي، بمواصفات فنية عالية وبإشراف خبراء من هوليوود.
- أحدث التجهيزات التقنية للإنتاج الفني.
- إمكانية الاستخدام للإنتاج المحلي والعربي والعالمي دون الحاجة لدعم خارجي.


Comments
Post a Comment