أعلن مدير العلاقات العامة في هيئةالمنافذ البرية والبحرية مازن علوش، 1 تموز، أن شحنة فوسفات سوري تُحمّل على باخرة بغية تصديرها الأيام المقبلة.
وقال علوش إن حجم الشحنة يبلغ 14 ألف طن وجهتها مصر، وهي العاشرة من نوعها تُصدر عبر ميناء طرطوس، حيث بلغ حجم الفوسفات المصدر 180 ألف طن منذ سقوط نظام الاسد، ما يؤكد استعادة قطاع التصدير عافيته.
علوش ذكر في مقابلة سابقة مع وكالة سانا الحكومية أن الفوسفات المستخرج من مناجم خنيفيس ريف حمص، ينقل بريًا بشاحنات نحو ميناء طرطوس حيث يُحمّل على باخرات نحو جهات عدة أبرزها رومانيا، تركيا، كازاخستان، والهند حسب عقود التصدير.
علوش نوه إلى ازدياد عدد طلبات استيراد الفوسفات الجديدة من دول أجنبية بفضل جودته وأسعاره التنافسية.
وتملك شركة (ستروي ترانس غاز) الروسية حقوق إنتاج الفوسفات السوري مدة خمسين سنة، وفق عقد وقعته مع وزارة النفط السورية 2018، حيث وجد طريقه نحو دول اوروبية عدة بينها إيطاليا رغم العقوبات.
ولا معلومات واضحة اليم عن عقد الشركة الروسية، وماإن كانت مستمرة في عمليات الاستخراج.
وغادرت اول شحنة فوسفات عشرة آلاف طن ميناء طرطوس 22 أيار الماضي دون تحديد وجهتها التي كانت على الأغلب (روسيا) وفق عقد من أيام النظام السابق.
في السياق يُتوقع ان يزداد نشاط الاستيراد والتصدير السوري بعدر فع معظم العقوبات الغربية التي شلت حركة البلاد في الماضي، حيث تعبر آلاف الشاحنات المحملة بمختلف أنواع البضائع من وإلى الدول المُجاورة (أبرزها الأردن)، فيما تتكون معظم الصادرات السورية من الخضار والفواكه، الاغنام، الملابس، والفوسفات.
مؤمن السوادي.


Comments
Post a Comment