صدّرت الحكومة السورية أول 600 ألف برميل نفط خام الإثنين الماضي 1 أيلول بعد انقطاع 14 سنة بسبب الحرب والعقوبات، رغم وقوع معظم حقول النفط السورية خارج مناطق سيطرة الحكومة حسب وكالة رويترز.
مسؤول في وزارة الطاقة السورية قال للوكالة إن الحكومة باعت الشحنة لشركة "بي سيرف إينيرجي" حيث نُقلت عبر ناقة النفط "نيسوس كريستيانا".
الشركة تقدم حلولًا للأسر في المناطق الريفية لتمكينها من الوصول إلى الغاز الحيوي المستخدم في الطهي، مما يساعد على مواجهة تحديات الطاقة في المناخات المختلفة. تخدم شركة (B)energy القطاع السكني في المناطق الريفية من أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، ويقع مقرها في نويهاوزل، ألمانيا.
وقالت رويترز إن النفط استُخرج من عدة حقول أغلبها في مناطق تسيطر عليها قسد الكردية.
يذكر أن نشاط التصدير في سوريا ازدهر بعد قرار الرئيس الأمريكي ترمب رفع العقوبات عن البلاد، غير أن معظم الصادرات تراوحت بين الفوسفات والأغنام، قبل شحنة النفط هذه.
وتابعت رويترز إن شركات نفط أمريكية تفكر في التعاقد مع الحكومة للبحث عن النفط واستخراجه.
قبل الحرب، كان إنتاج سوريا من النفط يبلغ نحو 380,000 برميل يوميًا ومعظم الاستثمارات تمت عبر شركات مشتركة بين المؤسسة العامة السورية للنفط وشركات أجنبية.
بعد عام 2011، انسحبت معظم هذه الشركات بسبب العقوبات الغربية والظروف الأمنية، حيث تحولت سوريا عبر التحايل على العقوبات إلى دولة مستوردة للنفط الإيراني الروسي، حيث ساعد الدولتان نظام الأسد على الصمود.
ووفق مصادر أعلنت شركة غلف ساند بيتروليوم (مستثمرة قبل الحرب في حقول نفط سورية)، شباط الماضي 2025، نيتها العودة إلى سوق النفط السورية بعد رفع العقوبات الغربية عن البلاد.
الشركة أكدت سنة 2018 استمرار استخراج النفط من شمال شرق سوريا رغم العقوبات.
هنا جدول بالشركات المستثمرة في قطاع النفط السوري حتى 2010 (قبل الحرب).
سوريا تقرير صحفي
Comments
Post a Comment