استقبل مرفأ طرطوس السوري 50 ألف طن أرز مستوردة من الصين 17 أيلول الماضي، في ظل غلاء غذائي و90% من السكان تحت خط الفقر حسب الأمم المتحدة، إثر 13 سنة حرب.
وقبلها بثلاثة أيام 13 أيلول، وصلت شحنة 31 ألف طن قمح من روسيا عبر باخرتين، لصالح المؤسسة السورية للحبوب، فيما يشير إلى استمرار تنفيذ عقود سابقة من فترة الأسد، ويعزز إنتاج البلاد من الخبز بعد موسم قمح محلي ضعيف بسبب الجفاف، ومنافسة تنظيم قسد باستجرار المحصول.
ورغم رفع جزء كبير من العقوبات الأمريكية (التي تستثني أصلًا الغذاء والأدوية) فإن إمدادات البلاد من المواد الغذائية اقتصرت على عدة بلدان بينها تركيا، الأردن والعراق.
وشكر المدير العام للمؤسسة العامة للحبوب المهندس حسن عثمان جمهورية العراق التي أرسلت 220 ألف طن قمح منحة 25 نيسان الماضي.
الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية السورية قالت في بيان 17 أيلول، إن مرفأ طرطوس استقبل باخرة ضخمة من ميناء داليان الصيني محملة بأكثر من 50 أل طن رز، حيث يبلغ طول الباخرة 190 متر ما يدل على جاهزية المرفأ لاستقبال السفن العملاقة، ودوره الاستراتيجي كواجهة للاقتصاد ومحور لحركة التجارة الإقليمية والدولية.
ويعتبر القمح والرز الغذائين الرئيسيين للسوريين، حيث ارتفعت أسعارهما بصورة كبيرة بعد سقوط نظام الأسد، نتيجة تحرير الحكومة الجديدة الاسعار وربطها بالدولار الأمريكي، حيث ارتفعت سعرة ربطة الخبز من 400 ليرة سورية أيام الأسد إلى 4 آلاف ليرة حاليًا.
برنامج الغذاء العالمي في سوريا، وقع اتفاقية مع الحكومة السورية لتزويد حوالي 64 مخبزاً بالدقيق، وتوفير خبز مدعوم بسعر التكلفة التشغيلية لحوالي مليوني مواطن في المحافظات الأكثر حاجة، بينها حلب، وتخفيف الأعباء المعيشية.
تهدف الاتفاقية إلى دعم الأسر الأكثر احتياجاً وتأمين الخبز، مع خطط لتوسيع البرنامج ليشمل محافظات أخرى لاحقاً.
تفاصيل الاتفاقية
الهدف: تأمين ربطة الخبز بسعر منخفض (تكلفة التشغيل فقط) للأسر الأكثر حاجة.
المساهمة: تقديم البرنامج 40 ألف طن من الدقيق بقيمة تقارب 16 مليون دولار.
الاستهداف: تشمل المرحلة الأولى محافظات حلب، درعا، اللاذقية، طرطوس، حماة، وحمص، مع خطط للتوسع لاحقاً.
المستفيدون: حوالي مليوني مواطن سوري.
الفترة الزمنية: يبدأ تنفيذ الاتفاقية في حزيران 2025 ويستمر حتى نهاية العام الجاري، مع إمكانية تجديدها حسب الحاجة.
أهداف البرنامج الأوسع
توفير الدعم: يأتي الدعم في سياق الجهود المبذولة لتحسين الوضع المعيشي لمواطني سوريا.
تعزيز الشراكة: تعزيز التعاون المستقبلي مع الحكومة السورية في عدة مجالات.
التنمية المستدامة: يهدف البرنامج إلى المساهمة في إعادة بناء سوريا وتعزيز استقرارها الاجتماعي.
المصادر سانا، الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية السورية
سوريا تقرير صحفي

Comments
Post a Comment