قررت حكومة المملكة المتحدة البارحة 21 تشرين أول، إزالة تصنيف هيئة تحرير الشام، منظمة إرهابية استجابةً لتطورات كبيرة في سورية منذ أن تمكنت قوات بقيادة الرئيس أحمد الشرع من إسقاط نظام الأسد في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي. حيث كانت هيئة تحرير الشام مدرجة أصلًا كاسم آخر لتنظيم القاعدة في 2017، مع الاحتفاظ بحقها في إعادة تقييم القرارات المتعلقة بالحظر استجابة لأي تهديدات تنشأ، وسوف تتخذ دائما إجراءً سريعًا وحاسمًا لما هو في مصلحة الأمن القومي.
الحكومة قالت في خبر على موقعها إن الرفع يعني تعاونا أوثق مع الحكومة السورية الجديدة، وهذا القرار يدعم أولويات المملكة المتحدة الخارجية والمحلية من مكافحة الإرهاب، حتى الهجرة وتدمير الأسلحة الكيميائية.
كما يظل داعش تهديدًا كبيرًا في سوريا. ومن شأن إلغاء حظر الهيئة أن يدعم الحكومة البريطانية في تواصلها بشأن المهام المرتبطة بمكافحة التنظيم، وبالتالي خفض تهديده للمملكة المتحدة.
كذلك فإن إلغاء حظر الهيئة يساعد في العمل الأوثق مع سوريا للتخلص من برنامج الأسد للأسلحة الكيميائية. والحكومة البريطانية ترحب بالتزام الرئيس السوري بإتلاف هذه الأسلحة بصورة نهائية.
ينسجم هذا القرار مع إعلان الولايات المتحدة في وقت سابق من السنة الحالية برفع الهيئة من قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية.
وكانت زيارة وزير الخارجية السابق إلى سوريا في شهر تموز بمثابة تجديد للعلاقات الدبلوماسية بين المملكة المتحدة وسوريا. وستواصل المملكة المتحدة الضغط لأجل:
- إحراز تقدم حقيقي.
- محاسبة الحكومة السورية عن أفعالها في مجال مكافحة الإرهاب واستعادة الاستقرار في سوريا والمنطقة الأوسع.
- الحكم على الحكومة السورية بموجب أفعالها، لا أقوالها.
إن إلغاء حظر هيئة تحرير الشام يعني أن الجرائم المرتبطة بالحظر كما ينص عليه قانون الإرهاب لعام 2000، بما في ذلك جرائم العضوية في منظمات محظورة والدعوة لدعمها، لم تعد تنطبق على هيئة تحرير الشام.
يُذكر ان هيئة تحرير الشام بقيادة أحمد الشرع قادت تحالفًا من فصائل المعارضة المسلحة السورية في معركة نهائية السنة الماضية، أدت إلى إسقاط نظام الرئيس السابق بشار الاسد الذي فر إلى روسيا، فيما استلم الرئيس أحمد الشرع زمام السلطة في البلاد، وسط رفع عقوبات غربية، وعودة مئات آلاف النازحين واللاجئين إلى بيوتهم بعد حرب أربع عشرة سنة.
سوريا تقرير صحفي

Comments
Post a Comment