أكدت ألمانيا دعمها وحدة وسيادة سوريا، مع استعدادها للمساهمة في جهود إعادة الإعمار، دعم المشاريع الصغيرة والتنمية المحلية، فيما تناول الجانبان مجالات التعاون الممكنة في قطاعات التعليم، العدالة الانتقالية، والمساعدات الإنسانية، الاستثمار، والبنية التحتية، أثناء لقاء جمع وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول مع الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير خارجيته أسعد الشيباني.
وبحث الاجتماع قضايا دولية ذات اهتمام مشترك، تعزيز التعاون الأمني، تبادل الخبرات، أوضاع الجالية السورية في ألمانيا وتحسين ظروفهم.
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول:
• عصر جديد بدأ في دمشق بعد حكم استبدادي وسنفتح سفارتنا من جديد.
• يمكن لسوريا أن تكون جسرا بين أوروبا والخليج.
• يمكن لسوريا أن تتحول لمثل يحتذى به بعد الحرب الأهلية ونجاح التسوية.
• دعوت زميلي أسعد الشيباني لزيارة ألمانيا.
وأضاف الوزير بعد زيارته مدينة حرستا ريف دمشق المدمرة بقصف قوات الأسد وروسيا رفقة وزير الطوارئ السوري رائد الصالح، إنه تأثر بمدى الدمار الذي رآه، وذكره بدمار ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية، مضيفًا إن من واجب أمانيا المساهمة في إعادة إعمار سوريا، مع ثقته لاتوجه السوري الجديد، مؤكدًا على وحدة البلاد وتقوية العلاقات معها، رفع العقوبات الاقتصادية، تشجيع الشركات الألمانية على الاستثمار في سوريا، ودعم المنظمات الطبية والإنسانية.
واستقبل الرئيس السوري بحضور وزير خارجيته وفدًا رفيعًا من جمهورية ألمانيا برئاسة وزير خارجيتها فاديفول 30 تشرين أول، حيث تعتبر الزيارة الأولى للحكومة الالمانية الجديدة بعد زيارة وزيرة الخارجية الالمانية السابقة أنالينا باير بوك رفقة وزيرالخارجية الفرنسي الرئيس السوري الجديد 3 كانون ثاني 2025، إثر سقوط نظام بشار الأسد 8 كانون اول 2024، في موقعة اشتهرت بامتناع الرئيس السوري مصافحة الوزيرة.
المصادر:
بيان الخارجية السورية، وكالة سانا للأنباء، مؤتمر الوزير فاديفول الصحفي.
سوريا تقرير صحفي



Comments
Post a Comment